ra3ialvtc

ra3ialvtc متصل حالياً

ra3ialvtc الآن يتمشى في الحاره
أصدقاء: 81

الدولة:

الامارات العربية المتحدة

العمر:

27

الجنس:

ذكر

الترتيب:

2097

عني:


ترى الغلا نفس الغلا ما تبدل...
...طال الزمن ولا قصر ما نسيتك

ra3ialvtcأحدث مقالات

20/جمادى الثانية/1429 01:44 ص
20/جمادى الثانية/1429 01:36 ص
28/ربيع الأول/1429 04:24 ص
28/ربيع الأول/1429 04:08 ص
28/ربيع الأول/1429 03:53 ص

ra3ialvtcقال:

13/06/29 03:18:07 ص
السلام عليكم مدونه رائعه اتمنى لك التوفيق والنجاح واعجبتني الصورة الشيخ زايد الله يرحمه ويغمد روحه الجنه
14/03/29 02:42:14 ص
من اروع واجمل الصفحات التي زرتها بما تشتمل عليه من مواضيع في غايه الروعه وننتظر منك الجديد. اتمنى لك التوفيق وتقبلي مروري.

التعليقات


xlovex11x2x  N/A
15/06/29 07:23:54 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. من اكون ..!! انا لست كاتبة ..لست شاعرة ..ولست ناقدة .. لكنني تعودت كتابة الكلمات ..والتجول في سطور الصفحات .. اشكي لصفحاتي اوجاعي وآهاتي .. هذه أنا .. هكذا جئت الى الدنيا ..قلبا ينبض ..وروحا تخفق ..مثلي مثل سائر البشر .. ولكن .. اختلف عنهم بذاتي ..وشخصي ..وطبعي .. اتشرف بزيارتك لمدونتي ^_^ http://xlovex11x2x.jeeran.com/ اختك .. كادي
abousekin  France
24/03/29 12:59:43 ص
السلام عليكم اخى الغالي وجارى العزيز ادعوك لزياره مدونتى البسيطه واتمنى ان تقبل هديتى اليك ولكل من شاركنا التعليق والزياره ووضع بصمه في مدونتى البسيطه ولوابتسامه و هذا انى في الله احبك وهى اخر المقالات عندى اخوك في الله ابراهيم
senderela85
17/03/29 08:40:49 ص
عندما التقت عيناي بعينيها... و انفرجت شفتاي دون علم مني لتناديها ابتسامتي... عندها.. كان القدر قد قال كلمته... لم أكن اعلم حينئذ أن مركبي قد قرر الاستقرار و الأمان و شراعي أعلن العصيان على أمواج البحر... و التمرد على رياح الحياة, تاركاً عراكها إلى غير رجعة... و هو يأمل أن يرتاح في مرفأها... مرفأ العمر! عندما رأيتها لأول مرة... لم أنظر إلى ساعتي, و لم أقلب أوراق روزنامتي لأعرف إذا كان الوقت و الزمان مناسبين لأحبها... لذا أحببتها بكل ما تحمل الفصول الأربعة من استمرارية, و بكل ما في الطبيعة من عفوية... أحببتها في كل مكان و من اجل كل زمان... لم أحدد معها الطريقة و لا الخط, بل سلكت معها درباً دون أن أحفظ فيه خط الرجعة. عندما رأيتها, أردتها أن تكون كتابي الأوحد الذي فيه اقرأ, و عطري المفضل الذي أتنشق... و تكون أفقي, و محور خيالي, و مرتع خصوبة إلهامي.. كنت إذا غفلت عنها- و لو لثواني- بنات أفكاري... أنبتها و أتهمها بالإجحاف بحقها... و من ثم أغمضت عيني لأسافر معها في قوافل من أحلام لا تنتهي. أعرف أني أدمنت على حبها أقصى درجات الإدمان دون أي رغبة في الاستشفاء!.. و أثناء رحلتي